PENJELASAN PUASA
💝 في الحديث (كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش) 😱
📝 *تلخيص أحكام الصّيام ورمضان*📝
📝📝📝 *في سبعة دروس*📝📝📝
*الدرس الفقهي الأول في أحكام الصوم*
📜 *تعريفُ الصَّوم :*
🌙 لغةً : مُطلَقُ الإمساك ، ومنهُ قولُهُ عالى عن سيّدتِنا مريم : {إني نذرت للرحمن صوماً فلن اكلم اليوم إنسيا} ، أي : نَذَرْتُ إمساكاً عنِ الكلام
ومنهُ قولُ الشاعر يَصِفُ المعركة :
خَيْلٌ صِيَامٌ وخيلٌ غيرُ صائمةٍ *؛تحتَ العَجاج ، وأخرى تَعلُكُ اللُّجُما
🌙 شرعاً : الإمساكُ عن جميعِ المُفطِّرات ، من طُلوعِ الفجْرِ إلى غروبِ الشمس، بنيّةٍ مَخصوصة .
📜 *الأصلُ فيه*ِ : قولُهُ تعالى : { يا أيها الذي آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} .
📜 *وقتُ فَرْضِه* : فُرِضَ في السَّنةِ الثانيةِ منَ الهِجْرةِ في شهرِ شعبان ، وقد صامَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ تسعَ رَمَضانات ، كلَّها نواقِص ، أي : تسعةً وعشرين يوماً ، إلاّ واحداً فكاملٌ.
.
📜 *شهرُ رمضان* : هُو الشهرُ التاسعُ منَ الشهورِ العربيّة ، وهُو أفضَلُ الشهور ، وسُمِّيَ رمضانَ قيل لأنّه : عندَما وضَعَ العربُ أسماءَ الشهور ، وافَقَ هذا الشهرُ شِدَّةَ الحَرّ ، فسمُّوهُ رمضانَ منَ الرَّمْضاء ، أي : شدَّةِ الحرّ ، وقيل : لأنّه يَرمِضُ الذُّنوبِ ، أي : يَحرِقُها .
📜 *فضيلةُ الصّوم* : الآياتُ والأحاديثُ كثيرةٌ في ذلك :
🌙ومنها قولُهُ تعالى : {كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية}
قال وكيع وغيرهُ في هذه الآية : هي أيام الصوم ، إذ تركوا فيها الأكل والشرب .
🌙 وقولُه : {والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما} .
🌙 وفي الحديث القُدُسيِّ عنِ اللهِ تعالى أنّه قال : (كلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أمثالِها إلى سبعِ مئة ضِعف ، إلاّ الصيامَ فهُو لي وأنا أَجْزِي بِه) .
رواه مالك في الموطأ ، والبخاري في الصوم(1904).
🌙 وفي الحديث : (مَن صامَ يوماً في سبيلِ اللهِ باعَدَ اللهُ مِنهُ جهّنَّمَ مَسِيرةَ مئةِ عام) .
رواه النسائي (4/174) .
🌙 وفي الحديثِ أيضاً : (للصّائمِ فَرْحتان : إذا أَفطَرَ فَرِح ، وإذا لَقِيَ اللهَ فَرِحَ بِصَوْمِه).
رواه البخاري (1904) ، ومسلم (163) .
🌙 وفي الحديثِ كذلك : (صَمْتُ الصائمِ تسبيح ، ونومُهُ عِبادة ، ودعاؤهُ مُستَجاب ، وعمَلُهُ مُضاعَف). أخرجه الديلمي في (مسند الفردوس) (2/397) .
🌙 وقوله (الصِّيامُ جُنَّةٌ وحِصْنٌ حَصِينٌ منَ النار).
رواه الإمام أحمد (2/402).
📜 *أحكامُ الصّوم* : الصّومُ تَعتريهِ الأحكامُ الأربعة : الوجوب ، والنَّدْب ، والكَراهة ، والحُرمة :
🌙 *اﻷول : واجب* : ويكونُ ذلك في سِتِّ حالات :
1) صَومُ رمضانَ .
2) صومُ القضاء .
3) صومُ الكفّارَةِ ظِهارٍ أو قَتْلٍ أوجِماعِ رمضان .
4) الصّومُ في الحجِّ والعُمرةِ بَدلاً عنِ الذَّبحِ في الفِدْية .
5) الصّومُ في الاستِسقاءِ إذا أَمرَ الحاكِم .
6) صومُ النَّذْر .
🌙 *الثاني : مندوب*ٌ : وهُو الأصلُ فيه ، وينقَسِمُ إلى ثلاثةِ أقسام :
1- *ما يتكرَّرُ بتكرُّرِ السنين*َ :
👈كَصوْمِ يومِ عرَفَة : ويسن صومه لغير الحاج وإن لم يشُقَّ عليه اقتداءً به صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ، وليَتقوّى على العبادة ، وورد في فضل صومه : (صيام يوم عرفة إني أحتسب عند الله أن يكفّر السنة التي بعده والتي قبله) رواه الترمذي .
وفي صحيح مسلم : بعدما سئل عنه النبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال : (يكفّر السنة الماضية والباقية) .
👈 وتاسوعاء .َ
👈 وعاشوراءَ : وهو اليوم الذي نجّى الله سبحانه وتعالى فيه نبيّه موسى عليه السلام ، وورد في فضله أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ سئل عنه فقال : (يكفّر السنة الماضية) رواه مسلم .
👈 والحاديَ عَشرَ من مُحَرَّم.
ٍ 👈وستٍّ مِن شوّال : والأفضل كونها موالية لرمضان ، أي : بعد يوم العيد مباشرة ، وكونها متوالية فيما بينها ، وورد في فضلها : (من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر) رواه مسلم .
👈 والأَشهُرِ الحُرُم : وهي أربعة : ثلاثة سَرْدٌ وهي : ذو القعدة وذو الحجة ومحرّم ، وواحد فَرْد وهو رجب ، وورد في فضل صومها حديث : (أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله الحرام وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل) رواه مسلم .
👈 والعشرِ الأُوَلِ مِن ذي الحِجَّة ، وغيرِ ذلك .
2- *ما يتكرَّرُ بتكرُّرِ الشهورِ* : كأيامِ البِيض، وهِيَ يومُ : 13 ، 14 ، 15 مِن كلِّ شَهر ، والأَيامِ السُّود ، وهِيَ يومُ : 28 ، 29 ، 30 .
3-ما يتكرَّرُ بتكرُّرِ الأسابيعِ كالإثنيْنِ والخميس
👈 وأفضلُ صيامِ النَّفْل : صومُ ميومٍ وإفطارُ يوم ، وهُو صومُ سيِّدِنا داودَ عليهِ السّلام .
🌙 *الثالث : مكروه* : إفراد
💝 في الحديث (كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش) 😱
📝 *تلخيص أحكام الصّيام ورمضان*📝
📝📝📝 *في سبعة دروس*📝📝📝
*الدرس الفقهي الأول في أحكام الصوم*
📜 *تعريفُ الصَّوم :*
🌙 لغةً : مُطلَقُ الإمساك ، ومنهُ قولُهُ عالى عن سيّدتِنا مريم : {إني نذرت للرحمن صوماً فلن اكلم اليوم إنسيا} ، أي : نَذَرْتُ إمساكاً عنِ الكلام
ومنهُ قولُ الشاعر يَصِفُ المعركة :
خَيْلٌ صِيَامٌ وخيلٌ غيرُ صائمةٍ *؛تحتَ العَجاج ، وأخرى تَعلُكُ اللُّجُما
🌙 شرعاً : الإمساكُ عن جميعِ المُفطِّرات ، من طُلوعِ الفجْرِ إلى غروبِ الشمس، بنيّةٍ مَخصوصة .
📜 *الأصلُ فيه*ِ : قولُهُ تعالى : { يا أيها الذي آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} .
📜 *وقتُ فَرْضِه* : فُرِضَ في السَّنةِ الثانيةِ منَ الهِجْرةِ في شهرِ شعبان ، وقد صامَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ تسعَ رَمَضانات ، كلَّها نواقِص ، أي : تسعةً وعشرين يوماً ، إلاّ واحداً فكاملٌ.
.
📜 *شهرُ رمضان* : هُو الشهرُ التاسعُ منَ الشهورِ العربيّة ، وهُو أفضَلُ الشهور ، وسُمِّيَ رمضانَ قيل لأنّه : عندَما وضَعَ العربُ أسماءَ الشهور ، وافَقَ هذا الشهرُ شِدَّةَ الحَرّ ، فسمُّوهُ رمضانَ منَ الرَّمْضاء ، أي : شدَّةِ الحرّ ، وقيل : لأنّه يَرمِضُ الذُّنوبِ ، أي : يَحرِقُها .
📜 *فضيلةُ الصّوم* : الآياتُ والأحاديثُ كثيرةٌ في ذلك :
🌙ومنها قولُهُ تعالى : {كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية}
قال وكيع وغيرهُ في هذه الآية : هي أيام الصوم ، إذ تركوا فيها الأكل والشرب .
🌙 وقولُه : {والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما} .
🌙 وفي الحديث القُدُسيِّ عنِ اللهِ تعالى أنّه قال : (كلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أمثالِها إلى سبعِ مئة ضِعف ، إلاّ الصيامَ فهُو لي وأنا أَجْزِي بِه) .
رواه مالك في الموطأ ، والبخاري في الصوم(1904).
🌙 وفي الحديث : (مَن صامَ يوماً في سبيلِ اللهِ باعَدَ اللهُ مِنهُ جهّنَّمَ مَسِيرةَ مئةِ عام) .
رواه النسائي (4/174) .
🌙 وفي الحديثِ أيضاً : (للصّائمِ فَرْحتان : إذا أَفطَرَ فَرِح ، وإذا لَقِيَ اللهَ فَرِحَ بِصَوْمِه).
رواه البخاري (1904) ، ومسلم (163) .
🌙 وفي الحديثِ كذلك : (صَمْتُ الصائمِ تسبيح ، ونومُهُ عِبادة ، ودعاؤهُ مُستَجاب ، وعمَلُهُ مُضاعَف). أخرجه الديلمي في (مسند الفردوس) (2/397) .
🌙 وقوله (الصِّيامُ جُنَّةٌ وحِصْنٌ حَصِينٌ منَ النار).
رواه الإمام أحمد (2/402).
📜 *أحكامُ الصّوم* : الصّومُ تَعتريهِ الأحكامُ الأربعة : الوجوب ، والنَّدْب ، والكَراهة ، والحُرمة :
🌙 *اﻷول : واجب* : ويكونُ ذلك في سِتِّ حالات :
1) صَومُ رمضانَ .
2) صومُ القضاء .
3) صومُ الكفّارَةِ ظِهارٍ أو قَتْلٍ أوجِماعِ رمضان .
4) الصّومُ في الحجِّ والعُمرةِ بَدلاً عنِ الذَّبحِ في الفِدْية .
5) الصّومُ في الاستِسقاءِ إذا أَمرَ الحاكِم .
6) صومُ النَّذْر .
🌙 *الثاني : مندوب*ٌ : وهُو الأصلُ فيه ، وينقَسِمُ إلى ثلاثةِ أقسام :
1- *ما يتكرَّرُ بتكرُّرِ السنين*َ :
👈كَصوْمِ يومِ عرَفَة : ويسن صومه لغير الحاج وإن لم يشُقَّ عليه اقتداءً به صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ، وليَتقوّى على العبادة ، وورد في فضل صومه : (صيام يوم عرفة إني أحتسب عند الله أن يكفّر السنة التي بعده والتي قبله) رواه الترمذي .
وفي صحيح مسلم : بعدما سئل عنه النبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال : (يكفّر السنة الماضية والباقية) .
👈 وتاسوعاء .َ
👈 وعاشوراءَ : وهو اليوم الذي نجّى الله سبحانه وتعالى فيه نبيّه موسى عليه السلام ، وورد في فضله أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ سئل عنه فقال : (يكفّر السنة الماضية) رواه مسلم .
👈 والحاديَ عَشرَ من مُحَرَّم.
ٍ 👈وستٍّ مِن شوّال : والأفضل كونها موالية لرمضان ، أي : بعد يوم العيد مباشرة ، وكونها متوالية فيما بينها ، وورد في فضلها : (من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر) رواه مسلم .
👈 والأَشهُرِ الحُرُم : وهي أربعة : ثلاثة سَرْدٌ وهي : ذو القعدة وذو الحجة ومحرّم ، وواحد فَرْد وهو رجب ، وورد في فضل صومها حديث : (أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله الحرام وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل) رواه مسلم .
👈 والعشرِ الأُوَلِ مِن ذي الحِجَّة ، وغيرِ ذلك .
2- *ما يتكرَّرُ بتكرُّرِ الشهورِ* : كأيامِ البِيض، وهِيَ يومُ : 13 ، 14 ، 15 مِن كلِّ شَهر ، والأَيامِ السُّود ، وهِيَ يومُ : 28 ، 29 ، 30 .
3-ما يتكرَّرُ بتكرُّرِ الأسابيعِ كالإثنيْنِ والخميس
👈 وأفضلُ صيامِ النَّفْل : صومُ ميومٍ وإفطارُ يوم ، وهُو صومُ سيِّدِنا داودَ عليهِ السّلام .
🌙 *الثالث : مكروه* : إفراد
Komentar
Posting Komentar